المباركفوري
293
تحفة الأحوذي
الكبير يحتاج إلى الدليل وروى أبو داود في سننه قال حدثنا علي بن سهل وإبراهيم بن الحسن قالا أنبأنا حجاج عن ابن جريج قال أخبرني عمر بن حفص أن عامر بن عبد الله قال علي بن سهل بن الزبير أخبره أن مولاة لهم ذهبت بابنه الزبير إلى عمر بن الخطاب وفي رجلها أجراس فقطعها عمر ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن مع كل جرس شيطانا قال المنذري مولاة لهم مجهولة وعامر بن عبد الله بن الزبير لم يدرك عمر انتهى وروى أيضا عن بناته مولاة عبد الرحمن بن حيان الأنصاري عن عائشة قالت بينما هي عندها إذا دخل عليها بجارية وعليها جلاجل يصوتن فقالت لا تدخلنها علي إلا أن تقطعوا جلاجلها وقالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تدخل الملائكة بيتا فيه جرس والحديث سكت عنه أبو داود والمنذري قوله : ( وفي الباب عن عمر وعائشة وأم حبيبة وأم سلمة ) أما حديث عمر فأخرجه أبو داود وأما حديث عائشة فأخرجه أيضا أبو داود وتقدم لفظه ولفظ حديث عمر انفا وأما حديث أم حبيبة فأخرجه أبو داود والنسائي وأما حديث أم سلمة فأخرجه النسائي قوله : ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه أحمد ومسلم وأبو داود ( باب ما جاء من يستعمل على الحرب أي من يجعل عاملا وأميرا على الحرب قوله : ( عن يونس بن أبي إسحاق ) السبيعي أبي إسرائيل الكوفي صدوق يهم قليلا من الخامسة ( عن أبي إسحاق ) هو السبيعي قوله : ( بعث جيشين ) وفي حديث بريدة عند أحمد بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثين إلى اليمن ( إذا كان القتال فعلي ) وفي حديث بريدة إذا التقيتم فعلي على الناس وإن افترقتما فكل واحد